(٤١١٢) والبيهقي (١٠/ ٢٢٨) وفي "الدلائل" (٤/ ٣٢٢ و ٣٢٢ - ٣٢٣) والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٠٥) وابن عساكر (ترجمة عبد الله بن رواحة ص ٣٢٧ - ٣٢٨) وفي "معجم الشيوخ" (٤٨٩) من طرق عن عبد الرزاق عن معمر به.
قال البزار: لا نعلم رواه عن الزهري عن أنس إلا معمر (١)، ولا عنه إلا عبد الرزاق"
وقال ابن عساكر: حسن صحيح غريب"
وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح" المجمع ٨/ ١٣٠
قلت: وإسناده صحيح رواته ثقات، لكن أنكره أحمد وقال: ليس له أصل، وكان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر.
وقال أيضا: لو قلت: إنّه باطل، وردّه ردّا شديدا. تاريخ ابن عساكر (ترجمة عبد الله بن رواحة ص ٣٢٨ - ٣٢٩)
الثاني: يرويه جعفر بن سليمان الضُّبَعِي عن ثابت البُنَاني عن أنس أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم -
دخل (٢) مكة في عمرة القضاء، وعبد الله بن رواحة بين يديه يمشي وهو يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله (٣)
ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله (٤)
فقال له عمر: يا ابن رواحة بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي حرم الله تقول الشعر،
فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: خَلِّ عنه يا عمر (٥)، فلهي أسرع فيهم من نضح النبل" (٦)
أخرجه عبد بن حميد (١٢٥٧) والترمذي (٢٨٤٧) وفي "الشمائل" (٢٣٥) واللفظ له والنسائي (٥/ ١٥٩ - ١٦٠ و ١٦٧) وفي "الكبرى" (٣٨٥٦ و ٣٨٧٦) وأبو يعلى (٣٣٩٤
(١) وخالفه موسى بن عقبة فرواه عن الزهري مرسلا.
أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٤١١٣)
(٢) ولفظ ابن عدي "دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة فقام أهلها سماطين ينظرون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى أصحابه"
(٣) وفي لفظ "تأويله"
(٤) زاد أبو يعلى في رواية:
يا رب إني مؤمن بقيله ... ولفظ ابن عدي: يا رب إني موقن بقيله
(٥) وفي لفظ "مه يا عمر"
(٦) وفي لفظ للنسائي وغيره "فوالذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل"
ولفظ الطبراني "من وقع السيوف"