و٦٤٤٠) وابن خزيمة (٢٦٨٠) وابن حبان (٥٧٨٨) والطبراني في "الكبير"(١٣/ حديث رقم ٤١٥) و"الأوسط"(٨١٥٧) وابن عدي (٢/ ٥٧١) وأبو نعيم في "الحلية"(٦/ ٢٩٢) وفي "الصحابة"(٤١١١) والبيهقي (١٠/ ٢٢٨) والبغوي في "شرح السنة"(٣٤٠٤) وفي "الشمائل"(٣٤٦) وفي "التفسير"(٥/ ١٣٠ - ١٣١) وابن عساكر (ترجمة عبد الله بن رواحة ص ٣٢٤ - ٣٢٥ و ٣٢٥ - ٣٢٦ و ٣٢٦ و ٣٢٦ - ٣٢٧) من طرق عن جعفر بن سليمان به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد روى عبد الرزاق هذا الحديث أيضا عن معمر عن الزهري عن أنس نحو هذا، وروي في غير هذا الحديث أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة في عمرة القضاء وكعب بن مالك بين يديه، وهذا أصح عند بعض أهل الحديث لأنّ عبد الله بن رواحة قتل يوم مؤته وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك"
وتعقبه الذهبي فقال: قلت: كلا، بل مؤتة بعدها بستة أشهر جزما" سير الأعلام ١/ ٢٣٦
والحديث قال الحافظ في "الإصابة"(٦/ ٨٠): سنده حسن"
وهو كما قال.
٨٣١ - عن مِقْسَم أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا بأنْ لا يحول على عتبة الحول حتى يموت كافرا، فمات قبل الحول.
قال الحافظ: روى عبد الرزاق من طريق عثمان الجزري عن مقسم: فذكره، وهذا مرسل، وأخرجه من وجه آخر عن سعيد بن المسيب بنحوه" (١)
٨٣٢ - عن الزبير أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دفعها إليه فدخل مكة بلواءين"
قال الحافظ: وعند أبي يعلى من حديث الزبير: فذكره، وإسناده ضعيف جدا" (٢)
موضوع
أخرجه أبو يعلى (٦٨٤) عن أبي خيثمة زهير بن حرب ثنا محمد بن الحسن المدني حدثتني أم عروة عن أختها عائشة بنت جعفر عن أبيها عن جدها الزبير عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّه أعطاه يوم فتح مكة لواء سعد بن عُبادة، فدخل الزبير مكة بلواءين.
(١) ١٥/ ٣٤ (كتاب الفرائض - باب الولد للفراش حرّة كانت أو أمة) (٢) ٩/ ٦٨ (كتاب المغازي - باب أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح؟)