"قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - " زاد في رواية في البخاري (٢): "في سفر" وفي المغازي (٣): "أنه كان في غزوة تبوك" وأنه كان: "عند صلاة الفجر".
"فقال: يا مغيرة خذ الإداوة" بكسر الهمزة، تقدم ذكرها وأنها إناء فيه ماء.
"فأخذتها فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى توارى عني، فقضى حاجته وعليه جبة شامية" لأبي داود (٤): "من صوف من جباب الروم".
"فذهب ليخرج يده من كمها" لأجل يغسلها، يحتمل أنه غسلها أول الوضوء؛ لأن في رواية أحمد (٥): "أنه غسل كفيه" وله (٦) في أخرى: "فغسلها فأحسن غسلها".
وللبخاري (٧) في الجهاد: "أنه تمضمض واستنشق وغسل وجهه"، زاد أحمد (٨): "ثلاث مرات".
(١) أخرجه البخاري رقم (١٨٢)، وأطرافه في [٢٠٣، ٢٠٦، ٣٦٣، ٣٨٨، ٢٩١٨، ٤٤٢١، ٥٧٩٨، ٥٧٩٩)، ومسلم رقم (٢٧٤)، ومالك في "الموطأ" (١/ ٣٦)، وأبو داود رقم (١٤٩، ١٥٠، ١٥١)، والترمذي رقم (٩٧، ٩٨، ٩٩، ١٠٠)، والنسائي (١/ ٨٢). وهو حديث صحيح. (٢) في صحيحه رقم (١٨٢). (٣) في صحيحه رقم (٤٤٢١). (٤) في "السنن" رقم (١٥١). (٥) في "المسند" (٤/ ٢٤٨). (٦) لأحمد في "المسند" (٤/ ٢٤٤). (٧) في صحيحه رقم (٢٩١٨). (٨) في "المسند" (٤/ ٢٤٤).