عبد الله بن جعفر! قم فاجلده, فجلده وعلي يعد حتى بلغ أربعين، ثم قال: أمسك، جلد النبي - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث". أخرجه (١) من ذكر المصنف.
٥ - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ إِلَى الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ". أخرجه أبو داود (٢)[بإسناد ضعيف]، والنسائي (٣). [صحيح].
وفي أخرى لأبي داود (٤) عن قبيصة بن ذؤيب - رضي الله عنه -: أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَتِيَ بِرَجُلٍ شَرِبَ الخَمْرَ فَجَلَدَ, ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَجَلَدَهُ, ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَجَلَدَهُ, ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَجَلَدَهُ, وَرَفَعَ الْقَتْلَ، وَكَانَتْ رُخْصَةً. [ضعيف مرسل].
قوله: "في حديث ابن عمر فاقتلوه" اتفقوا على نسخ [العمل](٥) بالحديث الذي بعده وهو قوله "فرفع القتل وكان رخصة".
(١) أخرجه مسلم رقم (٣٨/ ٧٠٧) وأبو داود رقم (٤٤٨٠، ٤٤٨١)، وهو حديث صحيح، والله أعلم. (٢) في "السنن" رقم (٤٤٨٣) بإسناد ضعيف. (٣) في "السنن" رقم (٥٦٦) من حديث ابن عمر، ونفر من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو حديث صحيح. (٤) في "السنن" رقم (٤٤٨٥). وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣/ ١٦١) وعبد الرزاق في مصنفه رقم (١٧٠٨٤) والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/ ٣١٤) من طريق الشافعي والبغوي في "شرح السنة" (١٠/ ٣٣٥ - ٣٣٦) والشافعي في "الأم" (٦/ ١٥٥، ١٩٥ - ط. قتيبة) كلهم أخرجوه عن سفيان بن عيينة, عن الزهريّ، عن قبيصة, وقبيصة ولد زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه، والزهري لم يسمع من قبيصة أيضاً. وفي "نصب الراية" (٣/ ٣٤٧) ذكر الزيلعي أن قبيصة من ولد الصحابة له رؤية, وفي صحبته خلاف. وفي "الجوهر النقي" (٨/ ٣١٣ - ٣١٤) ذكر ابن التركماني أنه مرسل منقطع. وهو حديث ضعيف مرسل. (٥) في (ب) القتل.