(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٩٣، كتاب البر والصلة والآداب (٤٥)، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه. . . (١٤)، الحديث (٥٣/ ٤٥٧٥)، وقال القاري في المرقاة ٢/ ٣٠٢: (تزفزفين بالزايين بصيغة المعلوم والمجهول، فإنه لازم ومتعد، وفي نسخة صحيحة بالراءين المهملتين على بناء الفاعل، قال الطيبي: رفرف الطائر بجناحيه إذا بسطهما عند السقوط على شيء والمعنى: مالك ترتعدين، ويروى بالزاي من الزفزفة. وهي الارتعاد من البرد، والمعنى: ما سبب هذا الارتعاد الشديد) وعن الكير قال: (كير الحداد وهو المبني من الطين، وقيل الزق الذي ينفخ به النار، والمبنى الكور) وأم السائب: هي الأنصارية، ذكرها ابن حجر في الإصابة ٤/ ٤٣٦ برقم (١٢٨٧). (٢) أخرجه البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي اللَّه عنه في الصحيح ٦/ ١٣٦، كتاب الجهاد (٥٦)، باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة (١٣٤)، الحديث (٢٩٩٦). (٣) متفق عليه، من حديث أنس بن مالك رضي اللَّه عنه، أخرجه: البخاري في الصحيح ١٠/ ١٨٠، كتاب الطب (٧٦)، باب ما يذكر في الطاعون (٣٠)، الحديث (٥٧٣٢)، ومسلم في الصحيح ٣/ ١٥٢٢، كتاب الإمارة (٣٣)، باب بيان الشهداء (٥١)، الحديث (١٦٦/ ١٩١٦). (٤) متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٦/ ٤٢، كتاب الجهاد والسير (٥٦)، باب الشهادة سبع سوى القتل (٣٠)، الحديث (٢٨٢٩)، ومسلم في الصحيح ٣/ ١٥٢١، كتاب الإمارة (٣٣)، باب بيان الشهداء (٥)، الحديث (١٦٤/ ١٩١٤)، وقال القاري في المرقاة ٢/ ٣٠٣: "المطعون" أي الذي ضربه الطاعون ومات به "والمبطون" أي الذي يموت بمرض البطن.