وكأَنَّ أحمدَ رأى أصحَّ شيءٍ في هذا البابِ حَديثَ أُمِّ هانئٍ.
واخْتَلَفوا في نُعَيْمٍ: فقالَ بَعضُهم: نُعَيْم بن خَمَّارٍ (١)، وقالَ بعضُهُم: ابنُ هَمَّارِ، ويقال: ابن هَبَّارٍ، ويقال: ابنُ هَمَّامٍ، والصَّحيحُ: ابنُ هَمَّارٍ.
وأبو نُعَيْمٍ وَهِمَ فيه، فقالَ: ابنُ حِمَازٍ (٢)، وأخطأَ فيهِ، ثم تَرَك فقالَ: نُعَيْمٌ عن النبيِّ ﷺ أخبَرَني بذلك عبدُ بن حُمَيْدٍ، عن أبي نُعَيْمٍ.
٤٧٩ - حَدَّثَنا أبو جعفر السِّمْنَانِي - يعني محمد بن أبي الحسين (٣) -، قال: حَدَّثَنا أبو مُسْهِرٍ، قال: حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عن بَحِيرِ بن سعدٍ، عن خالد بن مَعْدَانَ، عن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ
عن أبي الدَّرْدَاءِ وأبي ذَرّ، عن رسول الله ﷺ:"عن الله ﵎ أنه قال: ابنَ آدمَ، اركعْ لي أربعَ رَكَعاتٍ من أوَّلِ النهارِ، أَكْفِكَ آخِرَهُ"(٤).
(١) كذا في (ب) ونسخة بهامش (أ)، وفي (أ) و (د) و (س): حمَّار، إلا أنها في (س) تشدد، وفي (ل): جمّاز. (٢) في (ل): حِمار. (٣) قوله: "يعني محمد بن أبي الحسين" لم يرد في (ب) و (ل)، وأثبتناه من سائر أصولنا الخطية، ولم يتبيَّن الشيخ أحمد شاكر ﵀ أن محمد بن أبي الحسين هو محمد بن جعفر السمناني نفسه، وعدَّه رجلًا آخر. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (١٠٠٩) من طريق الترمذي. =