بكار بن عبد الله بن أخي موسى بن عبيدة الربذي، ثنا موسى بن عبيدة، حدثني زيد بن عبد الرحمن، عن أمه [(١) حجية بنت قريط، عن أمها عقيلة بنت عبيد بن الحارث، قالت:
جئت أنا (٢)] وأمي قريرة (٣) بنت الحارث العتوارية، في نساء من المهاجرات، فبايعنا رسول الله ﷺ، وهو ضارب عليه قبة بالأبطح، وأخذ علينا أن لا نشرك بالله شيئًا الآية كلها (٤) فلما أقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه، قال النبي ﷺ: لا أمس أيدي النساء، فاستغفر لنا، وكانت تلك بيعتنا.
قال الطبراني: لا يروى عن عقيلة إلا بهذا الإسناد وتفرد به بكار.
= * حفص بن عمر الجدي-نسبة إلى جُدة- قال أبو حاتم: ثقة وقال الأزدي منكر الحديث (الأنساب ٣/ ٢٢٢، والجرح ٣/ ١٨٣، واللسان ٢/ ٣٢٩). * بكار بن عبد الله الربذي قال البخاري: ترك من أجل عمه موسى، وذكره العقيلي في الضعفاء (١/ ١٤٩) وراجع أيضًا اللسان ٢/ ٤٣، والميزان ١/ ٣٤١. * موسى بن عبيدة الربذي ضعيف مات سنة ١٥٣ (التقريب). زيد بن عبد الرحمن لم أجده. * حجية بنت قريط وفي المعجم الكبير حجة بنت قريظ، وفي الإصابة في ترجمة عقيلة حجة بنت قريظة، ذكرها ابن سعد (٨/ ٤٩٧) مجرد ذكر وقال حجية بنت قرط. * عقيلة بنت عبيد بن الحارث العتوارية قال ابن عبد البر: كانت من المهاجرات والمبايعات مدنية، وذكرها ابن حجر في الإصابة في القسم الأول من حرف العين وذكر لها حديث الباب (٤/ ٣٦٤)، وقال الذهبي في التجريد (٢/ ٢٨٨) روى عنها بنتها حجة بنت قريط ووهم ابن مندة فقال: غفيلة. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٨٦)، وفي الكبير (٢٤/ ٣٤٢)، وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٣٩) رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.