أن الحسن أو الحسين بال على بطن النبي ﷺ[(١) فذهبوا ليأخذوه]، فقال النبي ﷺ: لاتزرموا ابني، أو لا تستعجلوه، فتركوه، حتى قضى بوله، فدعا بماء فصبّه عليه.
لم يروه (٢) عن الحسن، إلا يونس، تفرد به محمَّد بن ماهان.
[٥١٦] حدثنا إبراهيم، ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قالت:
قال رسول الله ﷺ: إذا كان الغلام لم يطعم الطعام صب على بوله، وإذا كانت الجارية، غسله.
قلت (٣): رواه أبو داود موقوفًا على أم سلمة (٤).
قال: لم يروه عن الحسن، عن أمه، إلا إسماعيل، تفرد به عبد الرحيم.
[٥١٦] تراجم رجال الإسناد: *إبراهيم هو ابن هاشم البغوي، تقدم حديث ٢. *عبد الرحمن بن صالح الأزدي صدوق يتشيع، تقدم ح ٢٩٧. *إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق، كان من البصرة ثم سكن مكة، كان فقيهًا ضعيف الحديث (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٥٤) وقال الهيثمي وفيه إسماعل بن مسلم المكي وهوضعيف.