ورواه: الطبراني في الكبير (١) عن موسى بن هارون عن محمد بن عباد المكى عن أبي سعيد - مولى: بني هاشم - عن عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت مسور عن جعفر بن محمد عن عبيد الله بن أبي رافع عن المسور به، بلفظ:(فاطمة شجنة (٢) مني، يبسطني ما يبسطها، ويغضبني ما يغضبها، وإنه يقطع يوم القيامة الأنساب إلا نسبي، وسببي) ... فأدخل: جعفر بن محمد - وهو ابن على بن الحسين - بين أم بكر، وعبيد الله بن أبي رافع، ورجال الإسناد كلهم ثقات، موسى هو: البزاز الحافظ، ومحمد بن عباد هو: المخزومي المكي.
ولعل في إسناد الطبراني تحريفًا؛ لأن عبد الله بن الإمام أحمد (٣) رواه عن محمد بن عباد بهذا الإسناد، وفيه:(عن أم بكر، وَجعفر عن عبيد الله (٤) ابن أبي رافع)، فذكره ... جمع بينهما، وهو أشبه.
والثاني: عنه عن أم بكر عن المسور - لم يذكر عبيد الله بن أبي رافع - ... رواه: الطبراني في الكبير (٥) عن جعفر بن هارون النوفلي المدني عن
(١) (٢٠/ ٢٥ - ٢٦) ورقمه/ ٣٠. (٢) - بضم الشين، أو كسرها - أي: قرابة، مشتبكة كاشتباك العروق. وأصل الشُجنة: شعبة في غصن من غصون الشجرة. - انظر: النهاية (باب: الشين مع الجيم) ٢/ ٤٤٧. في المطبوع: (العبدى)، وهو تحريف. (٣) زيادته على الفضائل لأبيه (٢/ ٧٦٥) ورقمه/ ١٣٤٧. (٤) تحرف في المطبوع إلى: عبد الله! (٥) (٢٢/ ٤٠٥) ورقمه/ ١٠١٤. ورواه: عبد الله بن الإمام أحمد في زياداته على المسند (٣١/ ٢٥٨) ورقمه/ ١٨٩٣٠ بسنده عن أبى سعيد به، بنحوه.