جعفر عن عليّ به ... وللبخاري من طريق النضر عن هشام:(مريم ابنة عمران)، ثم بمثله.
ولمسلم من طريق الجماعة عن هشام، وللترمذي، وللإمام أحمد:(خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد)، وقال مسلم: قال أبو كريب - يعني في حديثه -: (وأشار وكيع إلى السماء، والأرض).
ومثل لفظ الجماعة هذا لأبي يعلى، إلَّا أنه زاد - بعد قوله:(خير نسائها: مريم بنت عمران) -: (هي خير نسائها يومئذ)، تفرد بها مجاهد بن موسى الخوارزمي عن أبي أسامة، وهو ثقة (١).
وخالفه: أبو كريب (٢)، وأبو بكر بن أبي شيبة (٣)، فلم يذكراها، وليس في زيادتها مخالفة (٤)، فهى مقبولة.
وللطبراني من حديث ابن إسحاق عن هشام بن عروة:(أمرت أن أُبشِّر خديجة ببيت في الجنة، لا صخب فيه، ولا نصب)، وانتفت شبهة تدليس ابن إسحاق بتصريحه بالسماع عند الإمام أحمد في فضائل الصحابة (٥)،
(١) انظر: سؤالات ابن محرز لابن معين (ص / ٩٢) ت / ٣٥٠، وتهذيب الكمال (٢٧/ ٢٣٦) ت / ٥٧٨٤، والتقريب (ص / ٩٢١) ت / ٦٥٢٥. (٢) عند مسلم، وتقدّم. (٣) عند مسلم، والطبراني في الكبير، وتقدم. (٤) عُدْ إلى معناها أوائل التعليق على الحديث. (٥) (٢/ ٨٥٥) رقم / ١٥٩١.