عبد الغفار بن القاسم أبو مريم، وهو ضعيف. وفي الأخرى موسى بن عبيدة، وهو ضعيف) اهـ.
والخلاصة: أن الحديث ثبت من طريقين عن إياس بن سلمة عن أبيه، وهو بشواهده: صحيح لغيره - وبالله التوفيق، والتسديد -.
٤٣ - [٤٣] عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه قال: خطبنا رسول الله - صلى الله محليه وسلم - بالنباوة - أو البناوة (قال: والنباوة (١) من الطائف) -. قال:(يُوْشكُ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الجَنَّة مِنَ أَهْلِ النَّارِ) قالوا: بم ذاك، يا رسول الله؟ قالَ:(بِالثناءِ الحَسَنِ، وَالثناءِ السَيِّئِ. أَنْتُمْ شُهَدَاءُ الله، بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ).
الحديث من هذا الوجه تفرد به - فيما أعلمه - نافع بن عمر الجمحي عن أمية بن صفوان بن عبد الله الجمحي المكي عن أبي بكر بن أبي زهير - واسمه: معاذ - عن أبيه، واشتهر عن نافع بن عمر الجمحى.
فرواه من طرق عنه: ابن ماجه (٢) - واللفظ له -، والإمام أحمد (٣)،
(١) بالنون المفتوحة، بعدها باء معجمة بواحدة من تحت، وبعد الألف واو مفتوحة. انظر: معجم البلدان (٥/ ٢٥٧). (٢) في (كتاب: الزهد، باب: الثناء الحسن) ٢/ ١٤١١ ورقمه/ ٤٢٢١ عن أبى بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون عن نامع ابن عمر به. والحديث في المصنف لابن أبى شيبة (٨/ ٥٤٤) ورقمه/ ٩، وعزاه البوصيري في مصباح الزجاجة (/) إليه في المسند. (٣) (٢٤/ ١٧٢ - ١٧٣) ورقمه/ ١٥٤٣٩، وَ (٤٥/ ٦١١) ورقمه/ ٢٧٦٤٥ عن عبد الملك بن عمرو وسريج (هو: ابن النعمان)، كلاهما عن نافع بن عمر به.