والطبراني في الكبير (١)، وللإمام أحمد نحوه، وفيه: أو قال: (خياركم من شراركم)، يعني: بدلًا من قوله: (أهل الجنة من أهل النار). وقال الدّارقطني (٢) - وقد رواه من طريق نافع بن عمر الجمحي -: (غريب من حديث أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه، تفرد به أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحى عنه. وتفرد به نافع بن عمر الجمحي عن أمية (٣)) اهـ. وقال البوصيرى في زوائد ابن ماجه (٤): (ليس
(١) (٢٠/ ١٧٨ - ١٧٩) ورقمه / ٣٨٢ عن محمد بن العباس المؤدب، وعن عمرو بن أبى الطاهر بن السرح ويحيى بن أيوب العلاف، كلاهما عن سعيد بن أبى مريم، وعن العماس بن الفضل الأسفاطي ومحمد بن محمد التمار وأبو خليفة الفضل بن الحباب، كلهم عن أبى الوليد (وهو: الطيالسي)، وعن موسى بن هارون عن داود بن عمرو الضبي، كلهم (سريج، وابن أبى مريم، وأبو الوليد، وداود) عن نافع بن عمر به. والحديث من طرق كثرة عن نافع بن عمر رواه جماعة، منهم: أحمد بن منيع في مسنده (كما في مصباح الزجاجة /)، وعبد بن حميد في مسنده (المنتخب ص / ١٦٤ ورقمه / ٤٤٢)، وابن أبى عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٢٤٠) ورقمه / ١٦٠١، و (٣/ ٢٤١) ورقمه / ١٦٠٢، وأبو يعلى في مسنده الكبير (كما في: مصباح الزجاجة /)، والروياني في مسنده (٢/ ٥٠٦) ورقمه / ١٥٤٠، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (ورقمه / ٣٣٠٦)، وابن قانع في المعجم (٣/ ٢٨ - ٢٩) ورقمه / ٩٧٥، والفاكهى في أخبار مكة (٥/ ١٠٠) ورقمه / ٢٩٠٨، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٦/ ٣٩٢ ورقمه/ ٧٣٨٤)، والدّارقطني في الغرائب والأفراد (الأطراف ٥/ ٦٠ - ٦١ ورقمه / ٤٦٧٤) - ورواه من طريقه: ابن عساكر في تاريخه (٤٣/ ٩٤ - ٩٥)، والمزى في تهذيب الكمال (٣٣/ ٩١ - ٩٢) -، والحاكم في المستدرك (١/ ١٢٠)، والصيداوي في المعجم (ص / ٩٢)، وابن مردويه في التفسير (كما في: تفسير ابن كثير ١/ ١٩٧)، والبيهقي في الزهد الكبير (٢/ ٣٠٢ - ٣٠٣) ورقمه / ٨٠٧. (٢) الموضع المتقدم من أطراف الغرائب. (٣) وقع في المطبوع من الأطراف: (أبيه)، وهو تحريف. (٤) (٤/ ٢٤١) رقم/١٥١٥ طبعة الكشناوى.