أحمد، وللطبراني:(ومَنَّ علينا بك). وقال الترمذي:(هذا حديث غريب، لا نعرفه إلّا من هذا الوجه. وأبو نعامة السعدي اسمه: عمرو بن عيسى، وأبو عثمان النهدي اسمه: عبد الرحمن بن مُل) اهـ، وتعقبه المزي (١) في تسمية أبي نعامة بقوله: (كذا قال، وهو وهم، إنما هو: عبد ربه - كما تقدّم -. وأما عمرو بن عيسى فهو: أبو نعامة العدوي، وهو شيخ آخر) اهـ. وفي الثقات (٢) لابن حبان أن أبا نعامة قيل في اسمه: عمرو. وفي التقريب (٣): (اسمه: عبد ربه، وقيل: عمرو) اهـ، فاسمه فيه قولان، لم ينسب في أي منهما. وأبو نعامة العدوي لم يختلف فيما أعلم أنه: عمرو بن عيسى - كما قاله المزي (٤) -، والله سبحانه أعلم.
٧٨١ - [٣٣] عن نقادة (٥) الأسدي - رضى الله عنه - قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رجل يستمنحه ناقة، فرده، ثم بعثني إلى رجل آخر، فأرسل إليه بناقة. فلما أبصرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:(اللهمَّ باركْ فيهَا، وفيمنْ بعثَ بها). قال نقادة: فقلت