٧٨٠ - [٣٢] عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - قال: خرج معاوية (١) على حَلْقة في المسجد، فقال: ما أجلسكم؟
قالوا: جلسنا نذكر الله. قال: الله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك.
قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة (٢) لكم، وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقل عنه حديثًا منى. وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على حلْقة من أصحابه، فقال:(مَا أجلسَكُمْ)؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومَنَّ به علينا.
قال:(الله (٣) مَا أجلسَكُمْ إلا ذَاك)؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك. قال:(أَمَا إنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لكُمْ، ولكنهُ أتَانِي جِبْريلُ فَأخْبَرنِي أن الله - عز وجَلَّ - يُبَاهِي بِكُمُ المَلائِكَةَ).
(١) ابن أبي سفيان - رضى الله عنهما -. (٢) بضم أوله، وفتح الهاء وسكونها - فعلة من الوهم. والتاء بدل من الواو. قاله السيوطى في شرحه على سنن النسائي (٨/ ٢٤٩). (٣) - بهمزة ممدودة -، عوض عن باء القسم. وجاء اللفظ في بعض الروايات من غير مد. - انظر: شرح السيوطى على سنن النسائي (٨/ ٢٤٩)، وحاشية السندي على مسند الإمام أحمد (٢٨/ ٥٠).