وخلاصة الكلام عليه: أن الأشبه في سياق إسناده ما رواه صباح بن يحيي، وهو إسناد ضعيف.
٧٦٨ - [٢٠] عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس:(إذَا كانَ غداةُ الاثنينِ فأْتِنى بِولدكَ؛ حتَّى أدعُو لكَ بدعوةٍ ينفعكُ الله بِهَا، وولدَك)، فغدا، وغدونا معه، وَألبسنا كساء، ثم قال:(اللهمَّ اغفرْ للعبَّاسِ، وولَدهِ مغفرةً ظاهرةً، وباطنةً، لا تغادرُ ذنبًا، اللهمَّ احفظْهُ في ولَدِه).
رواه: الترمذي (١) بسنده عن عبد الوهاب بن عطاء عن ثور بن يزيد عن مكحول عن كريب عن ابن عباس به ... وقال:(هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه) اهـ. وزاد رزين (٢) في حديث
(١) في (كتاب: المناقب باب: مناقب العباس بن عبد المطلب - رضى الله عنه -) ٥/ ٦١١ ورقمه / ٣٧٦٢ عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن عبد الوهاب بن عطاء به. وتابع إبراهيم بن سعيد: يحيى بن جعفر بن أبى طالب، ورواه من طريقه: الخطيب البغدادي في تاريخه (١١/ ٢٢) ومن طريقه: ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٨٧) ورقمه/ ٤٦٥، والمزي في تهذيب الكمال (١٨/ ٥١٤ - ٥١٥). (٢) كما في: جامع الأصول (٩/ ٢٣). ورزين هو: ابن معاوية السرقسطى الأندلسى (ت / ٥٣٥ هـ). وكتابه اسمه: (تجريد الصحاح الستة)، جمع فيه بين الكتب الستة، ذاكرًا موطأ الإمام مالك بدل سنن ابن ماجه، ولا أعلم أنه موجود. - انظر: جامع الأصول (١/ ٤٨ - ٥٠)، والسير (٢٠/ ٢٠٤)، وكشف الظنون (١/ ٣٥٤)، وتاريخ الأدب العربى لبروكلمان (٦/ ٢٦٦).