وروى ابن عبد البر في الاستيعاب (١) بسنده عن ابن لهيعة عن أبي صخر عن أبي معاوية البجلي عن أبي رزين عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا بلفظ: (اللهم لا تعذب أحدًا من آل ياسر بالنار) ... وابن لهيعة هو: عبد الله، ضعيف، صرح بحديث. ومثله شيخه أبو صخر، واسمه: حميد بن زياد المدني - وتقدما -. وشيخه أبو معاوية.
مجهول الحال (٢)، ويقال هو: عمار الدهني، وعمار صدوق - تقدم -. وأبو زرين اسمه: مسعود بن مالك الأسدي.
وخلاصة الكلام في تخريج هذا الحديث: أنه مضطرب؛ للاختلاف الكثير في سياق متنه، وإسناده. وبهذا حكم عليه الخطيب البغدادي - كما سلف في النقل عنه -. وقوله:(ابشروا آل ياسر موعدكم الجنة) ثبت باجتماع طرق تقدمت في الحديث الذي تقدم على هذا - والله تعالى أعلم -.
٧٦٧ - [١٩] عن عبد الله بن الحارث - رحمه الله - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصف عبد الله، وعبيد الله، وكثيرًا بني العباس، ثم يقول:(منْ سبقَ إليَّ فلهُ كذَا، وكذَا). قال: فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره، وصدره، فيقبلهم، ويلتزمهم.
رواه: الإمام أحمد (٣) عن جرير (هو: ابن عبد الحميد) عن يزيد بن أبي زياد عنه به ... وعبد الله بن الحارث هو: ابن نوفل، له رؤية، وحديثه