الحديث إلا أنه شيعي غال. ثم هو منقطع بينه وبين ابن مليل، يحتمل أن بينهما كثير النواء. أو ابن أبي طويل، وتقدم حالهما - والله تعالى أعلم -.
وخالف المأمون عبد الرزاق ومعاوية، فرواه: عن سفيان به مرفوعًا، بنحوه ... أخرج روايته: ابن الجوزي في العلل (١) من طريق الحسين (٢) بن عبيد الله الأبزاري (٣) عن إبراهيم بن سعيد عنه به، وأعله بالأبزاري قال:(كان كذابًا صناعًا للحديث)، وهو كما قال (٤). والمأمون لعله: ابن أحمد السلمي، وضاع (٥).
ومما سبق يتبين أن الحديث لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما جزم به ابن الجوزي (٦)، وأشار إليه الهيثمى في مجمع الزوائد (٧)، والأشبه وقفه على علي - رضى الله عنه - كما مال إليه الذهبي في السير (٨)،