والحديث رواه: الذهبي في السير (١) بسنده عن أبي يعلى، وقال:(فيه انقطاع)، وذكره الألباني ظلال الجنة (٢)، وقال:(ضعيف؛ لانقطاعه). وفي الإسناد سهل بن زياد، وهو: أبو زياد الطحان، ترجم له البخاري (٣)، وابن أبي حاتم (٤)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وقال الأزدي (٥): (منكر الحديث)، وترجم له الذهبي في الميزان (٦)، وقال:(ما ضعفوه، له ترجمة في تأريخ الإسلام (٧)) اهـ، فلم يلتفت إلى تضعيف الأزدي له. والأزدى لم يُوافقه أحد على جرحه لسهل بن زياد، فلا عبرة بقوله (٨). وأحمد بن أسد - في إسناد الطبراني - لم أقف على ترجمة له، وهو متابع.
(١) (٢/ ١١٣). (٢) (١/ ٩٥). (٣) التأريخ الكبير (٤/ ١٠٢) ت / ٢١١٢. (٤) الجرح والتعديل (٤/ ١٩٧) ت / ٨٥٠. (٥) كما في: لسان الميزان (٣/ ١١٨) ت / ٤٠٥، وانظره (ت / ٤٠٧). (٦) (٢/ ٤٢٧) ت / ٣٥٧٦. (٧) حوادث (٢٩١ - ٣٠٠ هـ) ص / ٢١٧. (٨) قال الذهبي في السير (١٦/ ٣٤٨) - وقد ذكر كتاب الأزدي في الضعفاء -: (عليه في كتابه في الضعفاء مؤاخذات؛ فإنه ضعف جماعة بلا دليل) اهـ. والأزدى نفسه ضعيف، لا يقبل قوله في تضعيف أحد لم يوافق على تضعيفه له ... انظر: تأريخ بغداد (٢/ ٢٤٣) ت / ٧٠٩، والسير (١٣/ ٣٨٩)، ولسان الميزان (٥/ ١٣٩)، وهدي الساري (ص / ٤٠٥).