بأخرة، ولا يدرى متى سمع منه الراوي عنه، ومدلس - أيضًا - (١)، ولم يصرح بالتحديث - فيما أعلم - ... فالإسناد: ضعيف، ويرتقى إلى درجة الحسن لغيره بمتابعاته.
وأما حديث عبيد الله بن إبراهيم - أو: إبراهيم بن عبيد الله - فرواه: الإمام أحمد (٢) عن عفان عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عبيد الله بن إبراهيم القرشي - أو: إبراهيم بن عبيد الله القرشي - عن أبي هريرة به، بنحوه ... وفيه:(اللهم خلص ... ). وعلى بن زيد هو: ابن جدعان، قدمت عن أهل العلم أنه ضعيف الحديث.
وهكذا وقع في طبعة المسند، ووقع في بعض الطبعات (٣): (عبد الله بن إبراهيم - أو: إبراهيم بن عبد الله -). ورواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى (٤) عن عفان بن مسلم به، وفيه:(عن عبيد الله بن إبراهيم القرشي، وإبراهيم بن عبيد الله القرشي) - جمع بينهما -، ولعله تحريف طباعي.
وعبيد الله بن إبراهيم - أو مقلوب اسمه - لم أقف على ترجمة لأي منهما، حتى في التذكرة، والإكمال - كلاهما للحسيني -، وتعجيل المنفعة لابن حجر، وغيرها من المظان، والحديث ثابت من غير طريقه هذه.