وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١)، وقال - وقد عزاه إلى الإمام أحمد، والبزار -: (ورجال أحمد ثقات) اهـ ... والصحيح فيما أرى أن الإسناد ضعيف؛ لما قدمته من حال كامل بن العلاء، ولا أعلم لحديثه ما يصلح أن يقويه.
ورواه: البزار من طريق موسى بن عثمان الحضرمي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به، بلفظ: كنت عند النبي - صلّى الله عليه وسلم - في ليلة مظلمة، وعنده الحسن، والحسين، فبرقت برقة، فقال النبي - صلّى الله عليه وسلم -: (الحقا بأمكما). ورواه: الطبراني في الكبير بسنده عن موسى بن عثمان الحضرمي به، بلفظ:(كانَ الحسينُ - رضِي الله عنْهُ - عندَ النَّبيِّ - صلّى الله عليه وسلَّمَ -، وكانَ يُحِبُّه حبًّا شَديدًا، فقالَ: أذْهَبُ إلى أُمِّي. فقلتُ: أذَهبُ معَه. فجاءتْ برقةٌ منْ السَّمَاءِ، فمشَى في ضَوئهَا حتَّى بَلَغ) ... والإسناد واه؛ من أجل موسى بن عثمان - كما سيأتي - (٢).
٧٢٧ - [٥٨] عن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها أتت بالحسن والحسين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول الله، هذان ابناك، فورثهما شيئا، فقال:(أمَّا الحسنُ فلهُ هَيبَتي، وَسُؤدَدِي. وأمَّا الحُسَينُ فلهُ جُرْأَتي، وَجُوْدِي).