حازم -، والحديث عنه صحيح لغيره بمجموع طرقه، عدا طريق حبيب بن أبي ثابت، فيها سيف بن محمد - وهو ابن أخت سفيان الثوري - ليس بشيء، يضع الحديث (١). وفي سنده عنعنة حبيب، وهو مدلس، من الثالثة.
وأما بقية علل طرق الحديث عن أبي حازم ... ففي طريق الحسن بن سالم بن أبي الجعد: سلم الحذاء ترجم له البخاري (٢)، وابن أبي حاتم (٣)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٤)، وهو مجهول. وفي طريق سالم بن أبي حفصة: على بن عابس، وهو ضعيف. يرويه - أيضًا - عن كثير النواء، وهو شيعي، ضعيف مثله. وشيخ ابن أبي شيبة لم أعرفه، وبجهالة بعض رواته أعله الهيثمي في مجمع الزوائد (٥). وفي طريق طلحة بن مصرف: يحيى الأرحبي، ضعف (٦)، وقال الحافظ في التقريب (٧): (صدوق ربما أخطأ). وعبيدة بن الأسود مدلس، وقد عنعن، عده الحافظ في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين (٨).