أحمد بن عمرو: أحمد بن رشدين، كذبوه - وتقدم -؛ فالحديث يشبه أن يكون موضوعًا بهذا الإسناد.
* وسيأتي (١) من حديث حذيفة مرفوعًا: (إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط ... )، وفيه أنه بشره أن الحسنين سيدا شباب أهل الجنة. رواه: الترمذي، والإمام أحمد، وهو حديث صحيح.
* وتقدم (٢) من حديث علي الهلالي، وأبي أيوب رفعاه:(ومنا سبطا هذه الأمة، وهما ابناك [يعني: فاطمة]، وهما سيدا شباب أهل الجنة)، وهذا من لفظ حديث علي، ولأبي أيوب نحوه. روى حديث علي: الطبراني في الكبير، وروى حديث أبي أيوب في الصغير. وهما حديثان منكران.
* وتقدم من طرق عدة يجزم بتواترها ما يغني عن هذه الأحاديث الواهية - والله أعلم - (٣).
٧١٦ - [٤٧] عن أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ أحَبَّ الحسنَ، والحسينَ فقدْ أحبَّني، ومنْ أبغضَهُمَا فقدْ أبغَضَني).
(١) في فضائل: جماعة من الصحابة، برقم/ ٧٥٤. (٢) ورقمه/ ١٩٧. (٣) وانظر: نظم المتناثر (ص/ ٢٠٧ - ٢٠٨) رقم/ ٢٣٥.