الذي قبل هذا أنه متروك. والحديث ثابت من غير طريقيه الذين ساقهما به - ولله الحمد -.
٧١٠ - [٤١] عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (الحسَن، وَالحسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّة).
رواه: الطبراني في الكبير (١) بسنده عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق السبيعى عن الحارث عن علي به ... وخالف أبا الأحوص: سفيان الثوري (٢)، من رواية مسروح أبي شهاب عنه، فرواه: عن أبي إسحاق عن الحارث به، بمثله، مرسلًا، ومسروح ضعفه: أبو حاتم (٣)، والعقيلي (٤)، وابن حبان (٥)، وغيرهم. وأبو إسحاق هو: السبيعى، لم يسمع من الحارث - وهو: الأعور -، إلا أربعة أحاديث، ولا أدري أهذا منها أم لا؟ ولم يصرح بالتحديث في شئ من طرق الحديث عنه، ثم إنه اختلط بأخرة،
(١) (٣/ ٣٥ - ٣٦) ورقمه/ ٢٥٩٩ عن عبيد بن غنام عن أبي بكر بن أبى شيبة عن أبي الأحوص به. (٢) المعجم الكبير (٣/ ٣٦) ورقمه / ٣٦٠٠ عن روح بن الفرج المصري عن يزيد بن موهب الرملي (هو: يزيد بن خالد بن موهب) عن مسروح به، بمثله ... وفيه (عن الحارث - رضى الله عنه -)، وهو وهم. (٣) كما في: الجرح والتعديل (٨/ ٤٢٤) ت/ ١٩٣٠. (٤) الضعفاء (٤/ ٢٤٧) ت/ ١٨٤٢. (٥) المجروحين (٣/ ١٩).