المغني (١)، قال في الديوان:(وهو ثقة (٢))، وقال الحافظ ابن حجر (٣): (صدوق يخطئ) اهـ. وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمته.
والخلاصة: أن الحديث بهذا اللفظ ضعيف. وثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في عدد من الأحاديث الذكورة هنا (٤) أنه لما نزلت الآية جمع عليًا، وفاطمة، والحسنين، وقال:(اللهم هؤلاء أهلي). وذكر العباس في هذا الحديث لم أره إلا فيه، فهو منكر - والله تعالى أعلم -.
٦٨٢ - [١٣] عن أم سلمة - رضى الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لفاطمة:(ائتيْني بِزَوْجِك، وَابنَيْك)، فجاءت بهم، فألقى عليهم كساءً فدكيًا (٥)، قال: ثم وضع يده عليهم، ثم قال:(اللّهمَّ إن هَؤُلاء آلُ محمَّدٍ، فاجعلْ صَلواتكَ، وَبركَاتكَ علَى محمَّدٍ، وعلَى آلِ محمَّدٍ، إنَّكَ حَمِيدٌ، مَجِيْد)، قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يدي، وقال:(إنَّكِ علَى خَيْر).
(١) (٢/ ٤٥٩) ت / ٤٣٨٥، وله فيه مثل ما في الديوان. (٢) وهذه مبالغة! (٣) التقريب (ص/ ٧٠٩) ت / ٤٨٦٦. (٤) انظر الحديث رقم / ٦٧٠ وما بعده. (٥) نسبة إلى (فدك) - بالتحريك، وآخره كاف -: قرية بالحجاز، شرقى خيبر، قرب الدرجة (٤٠.٢٩) طولًا، و (٢٦.٠٠) عرضا. وتعرف اليوم بالحائط. - انظر: في شمال غرب الجزيرة للجاسر (ص / ٢٩٥ وما بعدها)، والمعالم الأثيرة (ص / ٢١٥)، ومعجم الأمكنة لابن جنيدل (ص/ ٣٤٥ - ٣٤٦).