بأخره (١)، ولا أدري متى سمع منه صالح بن عبد الله الترمذي، راويه عنه.
فهذه طريقة ساقطة آفتها وهب بن وهب.
والثانية: طريق محمد بن عجلان، رواها: العشارى في فضائل أبي بكر الصديق (٢) بسنده عن إبراهيم بن راشد عن علي بن بحر عن سعيد بن مسلمة عنه به، بنحوه ... وابن مسلمة تقدم بيان حاله، ولعله اضطرب في رواية الحديث فجعله مرة عن إسماعيل بن أمية، وأخرى عن ابن عجلان. وسأل ابن أبي حاتم (٣) أباه عن الحديث من هذا الوجه، فقال:(هذا حديث منكر) اهـ.
والثالثة: طريق مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر العمري كليهما، رواها: المهرواني في فوائده - انتقاء الخطيب البغدادي (٤) - بسنده عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري (٥) عنهما به، بلفظ:(أحشر يوم القيامة بين أبي بكر، وعمر، حتى أقف بين الحرمين - المدينة، ومكة -) ...
وآفة سنده: عبد الله بن إبراهيم الغفاري؛ فإنه شيخ منكر الحديث، كما يقوله: أبو داود السجستاني (٦)، والدارقطني (٧). واتهمه أبو حاتم بن