ابن رافع عن البراء به ... وقال:(لا يروى هذا الحديث عن البراء بن عازب إلا بهذا الإسناد، تفرد به حبيب - كاتب مالك -).
وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (١)، وعزاه إلى الطبراني هنا، ثم قال:(وفيه حبيب بن أبي حبيب - كاتب مالك -، وهو متروك)، وهو كما قال، وقد تركه جماعة من النقاد كأبي حاتم، والنسائى، وقال أبو داود:(كان من أكذب الناس). وفي الإسناد شيخه: عامر الأسلمى لم أقف على ترجمة له. وآفة الحديث: حبيب - كاتب مالك - فإنه تقدم أنه وضاع. ورفاعة بن رافع في الإسناد هو: الأنصاري.
وتقدم (٢) قوله: (لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما) من وجه ضعيف من حديث عبد الرحمن بن غنم - رضى الله عنه -.
٦٤٤ - [٣٦] عن أبي سعيد الخدري - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (مَا مِنْ نبيٍّ إلَّا لهُ وزيرانِ (٣) منْ أهلِ السَّمَاءِ، ووزيرانِ منْ أهلِ الأرْض ... ) الحديث، وفيه:(وأمَّا وَزيرَاي منْ أهلْ الأرضِ فأبُو بكرٍ، وَعُمَر).
(١) (٩/ ٥٢). (٢) برقم / ٦٤١. (٣) تثنية وزير، وهو: الذي يؤازره، فيحمل عنه ما حمله من الأثقال، والذي يلتجأ إليه في رأيه وتدبيره. - انظر: النهاية (باب: الواو مع الزاي) ٥/ ١٨٠، وتحفة الأحوذي (١٠/ ١٦٦).