الضعفاء، وقال أبو حاتم (١): (لا يحتج به)، وعاب بعض أهل العلم عليه روايته عن شهر، لكنه كان يحفظ أحاديثه كما يحفظ السورة من القرآن (٢)! لذا قال الإمام أحمد (٣): (حديثه عن شهر مقارب، كان يحفظها)، وقال أبو حاتم (٤): (أحاديثه عن شهر صحاح) اهـ، والحمل في هذه الأحاديث على شهر، فقد ضعفه الجمهور (٥)، وأما قول الدارقطني (٦)(يخرج من حديثه ما روى عبد الحميد بن بهرام) اهـ، فإنه لا يدل على أنها مقبولة.
وعبد الرحمن بن غنم أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا رؤية له، كان مسلمًا باليمن في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يفد عليه، فحديثه مرسل، وقد قيل إن له صحبة، وذلك ضعيف - والله تعالى أعلم - (٧).