محمد بن حميد، وهو: الرازي، ضعيف. وشيخه عبد الله بن عبد القدوس هو: التميمى، تقدم أنه رافضى، ضعيف الحديث.
وفي سند الطبراني من حديث الأعمش، وإسماعيل بن رجاء: ضرار بن صرد، وهو ضعيف، ويحيى بن يعلى الأسلمى، وهو ضعيف - أيضًا -، قال البخاري (١): (مضطرب الحديث)، وقال أبو حاتم (٢): (ضعيف)(٣).
وفي طريق الأعمش شريك، وهو: ابن عبد الله، ضعيف - أيضًا -. وفي سنده من حديث أبي الجحاف: تليد بن سليمان، وهو رافضي، متهم بالكذب - كما تقدم -. وشيخه: جعفر بن أحمد الشامى، لم أقف على ترجمة له.
وطرق الحديث إلى عمرو بن مرة يجبر بعضها بعضًا، لكن روايته عن عبد الله بن سلمة كانت بعد كبره، وتغيره - كما تقدم -؛ فالحديث: ضعيف من هذا الوجه. وبهذا حكم عليه الهيثمي (٤)، والمباركفوري (٥)،
(١) كما في: الميزان (٦/ ٨٩) ت/ ٩٦٥٧. (٢) كما في: الجرح والتعديل (٩/ ١٩٦) ت / ٨٢٠. (٣) وانظر: الضعفاء لابن الجوزى (٣/ ٢٠٥) ت / ٣٧٦٥، والديوان (ص / ٤٣٩) ت/٤٧٠١، والتقريب (ص /١٠٧٠) ت / ٧٧٢٧. (٤) مجمع الزوائد (٩/ ١١٧) مع لحظ أن الحديث ليس من الزوائد، فهو عند الترمذي - كما تقدم -! (٥) تحفة الأحوذي (١٠/ ١٨٤).