الصغير:(أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة). قال الترمذي:(هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)، وقال الطبراني في الأوسط:(لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعى إلا محمد بن كثير، ولم يروه عن قتادة إلا الأوزاعى)، ونحوه في الصغير، مختصرا. ومحمد بن كثير هو: أبو يوسف الصنعاني، ضعيف الحديث. وعن يونس بن حبيب (١) أنه ذكر لابن المديني حديثه هذا عن الأوزاعى فقال: (كنت أشتهى أن أرى هذا الشيخ، فالآن لا أحب أن أراه)، قال أبو حاتم معلقًا -: (صدوق، فإن قتادة عن أنس لا يجيء بهذا المتن). وذكره ابن عدي في الكامل (٢) وقال: (له روايات عن معمر، والأوزاعى خاصة أحاديث عداد مما لا يتابعه أحد عليه) ... وبضعفه أعل الألباني الحديث في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٣).
وفي السند عنعنة قتادة، وهو: ابن دعامة، مدلس، عده الحافظ في الثالثة من مراتب المدلسين، ونقل الضياء في المختارة (٤) عن البخاري قال: (هذا حديث منكر)، قال الترمذي:(إنما أنكر محمد هذا من حديث قتادة عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -). وشيخ الطبراني: محمد بن أحمد بن عنبسة، ترجم له الذهبي في تأريخ الإسلام (٥)، ولم يذكر فيه جرحًا، وتعديلًا.