٦١٢ - [٤] عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(يَا أبَا بكرٍ، إنِّي رَأيتُني البَارحةَ علَى قليب أنزع، فجئتَ أنتَ، فنزعتَ، وأنتَ ضعيف - والله يغفرُ لَكَ -. ثم جاءَ عمر، فاستحالتْ غربًا، وضربَ الناسُ بِعَطَن).
رواه: الطبراني في الكبير (١) بسنده عن أيوب بن جابر (٢) عن عاصم عن زر عن ابن مسعود به ... وعاصم هو: ابن أبي النجود، وزر هو: ابن حبيش.
وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (٣)، وعزاه إلى الطبراني، ثم قال:(وفيه: أيوب بن جابر، وقد وثق، وضعفه غير واحد، وبقية رجاله وثقوا) اهـ. وأيوب بن جابر قال الإمام أحمد (٤): (ليس به بأس)، ووثقه البخاري توثيقًا نسبيًا، قال (٥): (هو: أوثق من أخيه محمد) اهـ، وقال في الضعفاء الصغير (٦) عن محمد هذا: (ليس بالقوي عندهم)، ونحوها في
(١) (١٠/ ١٣٩ - ١٤٠) ورقمه / ١٠٢٤٣ عن الحسين بن إسحاق التستري عن محمد بن خالد العبدي عن أيوب بن جابر به. وعنه: أبو نعيم في فضائل الخلفاء (ص / ١٤٣) ورقمه / ١٧٣. (٢) وروواه من طريق أيوب - كذلك -: أبو نعيم في فضائل الخلفاء (ص / ١٤٣) ورقمه / ١٧٣. (٣) (٩/ ٧١). (٤) كما في: سؤالات أبي داود له (ص / ٣٥٧) رقم النص / ٥٥٦، وانظر الجرح والتعديل (٢/ ٢٤٣) ت / ٨٦٢. (٥) كما في: التهذيب (١/ ٤٠٠). (٦) (ص/٢٠٤) ت/٣١٣.