رواه: أبو يحيى الحماني عن ابن أبي المساور عن الشعبي عن زيد بن أرقم، قال، فذكره مختصرًا، وزاد في آخره: فأخذ عثمان بيدي فانطلق - أو ذهب بي - حتى أتى النبي - صلى اللّه عليه وسلم -، فقال: يا رسول اللّه، ما هذه البلوى التي تصيبني؟ فواللّه ما تعنيت، ولا تمنيت، ولا مسست فرجى بيميني منذ أسلمت - أو منذ بايعت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ولا زنيت في جاهلية، ولا إسلام. فقال له:(إن اللّه مقمصك قميصا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه)، رواه: الطبراني في الكبير (١) عن أحمد بن زهير التستري عن محمد بن عبيد بن ثعلبة عن أبي يحيى الحماني به ... والحماني متهم بسرقة الحديث! ومحمد بن عبيد هو: الحماني، روى عنه جماعة (٢)، وتفرد - فيما أعلم - ابن حبان بذكره في الثقات (٣)، وقال ابن حجر (٤): (مقبول) - يعني: حيث يتابع وإلّا فليّن الحديث، كما هو اصطلاحه -.
والحديث من طريق أبي يحيى رواه - أيضًا -: القطيعي في زياداته على الفضائل (٥) بسنده عنه به، مختصرًا.
٦٠٢ - [٢١] عن أنس بن مالك - رضى اللّه عنه - قال: جاء النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فدخل إلى بستان، فجاء آت، فدق الباب، فقال: