سند ابن عدي ضعيف، وحديثه عن كل من روى عنه ليس بمحفوظ (١). وفي سند عبد الله: سويد بن سعيد وهو: الحدثاني، قال البخاري:(فيه نظر كان عمي فلقن ما ليس من حديثه)، وقال أيو حاتم:(صدوق، كان يدلس يكثر ذلك) اهـ، وعده الحافظ في الرابعة من طبقات المدلسين، ولم يصرح بالسماع.
ورواه: الإمام أحمد (٢)، وأبو يعلى (٣) من طريق هشام بن سعد (٤) عن عمر بن أسيد عن ابن عمر قال: (كنا نقول في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -: رسول الله خير الناس، ثم أبو بكر، ثم عمر)، ثم زاد:(ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال، لأن تكون في واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم (٥): زوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(١) انظر: المصدر المتقدم (٥/ ٦٣)، والضعفاء والمتروكين لابن بن الجوزي (٢/ ٢١٣) ت / ٢٤٨٣، والميزان (٤/ ١٣٢) ت / ٦١٦٤. (٢) (٨/ ٤١٦) (ورقمه/ ٤٧٩٧ - ومن طريقه: الخلال في السنة (ص/ ٣٩٩) ورقمه/ ٥٨١ - عن وكيع عن هشام به، وهو في الفضائل له (٢/ ٥٦٧) ورقمه / ٩٥٥ مطولا. (٣) (٩/ ٤٥٢) ورقمه/٥٦٠١ عن نصر بن علي (هو: الجهضمي) عن عبد اللّه بن داود (وهو: الخريي) عن هشام به، بنحوه. (٤) وفي طرق أخرى عن هشام - رواه - أيضًا - الحميرى في جزئه (ص/ ٨٢ - ٨٤) ورقمه/ ٢٨، وأبو نعيم في فضائل الخلفاء (ص/١٣٧) ورقمه/ ١٦٠، وابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٢١٧). (٥) - بفتحتين - أي: الإبل. وحمرها: أفضلها. والنعم: الإبل خاصة، وإذا قيل الأنعام دخلت معها البقر، والغنم. وقيل: بل النعم للثلاثة. قاله الحافظ في هدي الساري (ص / ٢٠٧).