وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات عدا: عبد الرحمن بن نافع، لم يرو عنه - في ما أعلم - سوى أبي سلمة بن عبد الرحمن الزهري (١)، قال الحافظ في التهذيب (٢): (ذكره ابن شاهين في الصحابة، وعزاه لابن سعد (٣)، و لم يبين مستند ذلك)، وجزم الذهبي في الميزان (٤) بأنه من التابعين، وهو الذي يرجحه ابن حجر (٥)، وقال الحسيني في التذكرة (٦): (ليس بمشهور) اهـ؛ فالإسناد: ضعيف - والله أعلم -.
وخولف أبو الزناد في روايته لهذا الحديث عن أبي سلمة، خالفه: محمد بن عمرو بن علقمة، وموسى بن عقبة.
فأما حديث محمد بن عمرو، فقد رواه: أبو داود السجستاني (٧)،
= كما في رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة، وستأتي. - وانظر: أسماء الصحابة الرواة لابن حزم (ص/ ٣٢٤) ت/ ٤٩٩، وأسد الغابة (٤/ ٥٢٤)، والإصابة (٣/ ٥٤٥). (١) انظر: التذكرة للحسيني (٢/ ١٠٢١) ت / ٤٠٣١، والمغني للذهبي (٢/ ٣٨٨) ت/ ٣٦٤٥. (٢) (٦/ ٢٨٥). (٣) قال الحافظ في الإصابة (٣/ ١٥٥) - معلقًا على كلام ابن شاهين -: (وابن سعد إنما ذكره في التابعين). (٤) (٣/ ٣٠٨) ت/ ٤١٨٧. (٥) انظر: الإصابة (٣/ ١٥٥)، والتقريب، كلاهما للحافظ ابن حجر (ص/ ٦٠٢) ت/٤٠٥٣. (٦) (٢/ ١٠٢٩) ت/ ٤٠٣١. (٧) في (كتاب: الأدب، باب: الرجل يستأذن بالدق) ٥/ ٣٧٥ ورقمه / ٥١٨٨ عن يحيى بن أيوب المقابري عن إسماعيل بن جعفر عن ابن عمرو به، ولم يذكر لفظه، وأشار أنه نحو حديث أبي موسى الأشعري.