وقرأ عليه توضيح خليل على ابن الحاجب إلى المواريث-وتوفى السوسى المذكور-وعلى أبى عمران: موسى الزواوى: لازمه كثيرا فى النحو، وتصحيح شرح المرادى، وسمع من سفيان، وأبى العباس: أحمد الحبّاك، وأبى الحسن بن هارون، ورحل إلى المشرق؛ فلقى جماعة من أهل العلم، كأبى عبد الله بن موسى الفقيه المفتى، وأبى عثمان: سعيد.
ودخل قسنطينة؛ فقرأ بها على الفقيه العالم الكبير أبى حفص: عمر الأنصارى القسنطينى، المشهور بالوزان، فى الأصلين، والبيان، وغيرهما، وأخذ بها أيضا عن أبى عبد الله: محمد بن العطار (١).
ولقى بتونس أبا عبد الله: مغوش، وأبا العباس: أحمد بن سليطن، وأبا عبد الله: محمد بن الحويجب، وأبا القاسم البرشكي (٢)، ومحمد بن حسن الزنديوى (٣)، وأبا عبد الله: محمد (٤) بن عبد الرفيع.
وأخذ بمصر عن الأخوين [ناصر الدين، وشمس الدين (٥)] اللقانيين، وأكثر عن ناصر الدين، وأجاز له «صحيح البخارى» و «صحيح مسلم» و «الموطّأ» و «دلائل النبوّة» للبيهقى، و «تذكرة القرطبى» و «فزعى ابن الحاجب» و «مختصر خليل» و «مختصر مطوّل السعد» و «شرح العضد» و «شرح التفتازانى» لعقائد النسفى، و «شرح بدر الدين بن مالك لألفية أبيه».
وأخذ بمصر أيضا عن أبى الحسن البكرى [وعن البحيرى](٦) وغيره من أهل العلم. وغير هؤلاء ممن يطول ذكرهم.
(١) ليست فى م. (٢) م: «البركشى». (٣) س: الزنديونى» وفى النيل»: «الزلديوى» (٤) سقطت من م. (٥) ما بين القوسين سقط من المطبوعة. (٦) سقطت من المطبوعة.