من حبّ عيشا حميدا يستفيد به ... فى دينه ثم فى دنياه إقبالا (١)
فلينظرنّ إلى من فوقه أدبا ... ولينظرنّ إلى من دونه مالا
وأنشدنى:
جهلت فعاديت العلوم سفاهة ... كذاك يعادى العلم من هو جاهله (٢)
ومن كان يهوى أن يرى متصدرا ... ويكره «لا أدرى» أصيبت مقاتله
وأنشدنا:
إذا كنت لا تدرى ولم تك بالذى ... يسائل من يدرى فكيف إذا تدرى (٣)
؟
ومن عجب الأشياء أنك جاهل ... وأنك لا تدرى بأنك لا تدرى؟ !
وأنشدنا:
أتانا من الأرياف قوم تفقهوا ... وليس لهم فى الفضل قبل ولا بعد
يقولون: هذا ليس بالرأى عندنا ... ومن أنتم حتى يكون لكم عند؟ !
وأنشدنى لأبى الطيب:
تريدون إدراك المعالى رخيصة ... ولا بدّ دون الشهد من إبر النّحل (٤)
(١) م: «يستفاد» (٢) م «. . . العلوم وأهلها» (٣) أورده ابن عبد البر فى جامع بيان العلم ١/ ٨٩ غير منسوب. (٤) ديوانه ٢/ ٢٠٦ شرخ البرقوقى ط. التجارية سنة ١٩٣٠ وفيه: «تريدين لقيان. . .