(والأظهرُ: أن فصلهما أفضلُ) من الجمع؛ لحديث فيه، لم يضعفه أبو داوود (٦)، (ثم الأصح) على قول الفصلِ (يُمضمض بغَرفةٍ ثلاثًا، ثم يَستنشِق بأخرى ثلاثًا) لئلا ينتقل إلى عضو إلّا بعد كمال ما قبله، والثاني: ست غرفات يَتمضمض بثلاث ثم يستنشق بثلاث؛ لأنه أنظف ولكنه أضعف.
(ويبالغ فيهما غير الصائم) لحديث لَقِيط بن صَبِرَةَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابعِ، وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ
(١) نهاية المطلب (١/ ٦٤ - ٦٥). (٢) صحيح البخاري (١٦٢)، صحيح مسلم (٢٧٨) عن أبي هريرة رضي الله عنه. (٣) روضة الطالبين (١/ ٥٨). (٤) أخرجه مسلم (٨٣٢) عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه. (٥) سنن الترمذي (٣٠٢)، المستدرك (١/ ٢٤١ - ٢٤٢)، وأخرجه أبو داوود (٨٥٧)، وابن ماجه (٤٦٠) عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه. (٦) سنن أبي داوود (١٣٩) عن كعب بن عمرو رضي الله عنه.