وقوله:(قال) هو أيوب، وكذا صرح به الطرقي وهو أيوب بن أبي تميمة، وكذا صرح به الإسماعيلي. قال: وفي رواية المعلى عن حماد، عن أيوب، قاله (نافع)(٢)، وله:"لا وكس ولا شطط"، وفي لفظ:"قوم عليه بأعلى القيمة"، قال: وهذا ليس بمضبوط.
قال ابن عبد البر: ورواه يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا:"كلف عتق ما بقي منه إن كان له مال، فإن لم يكن له مال، فقد جاز بما صنع"(٣).
وقال الشافعي: لا أحسب عالمًا بالحديث يشك أن مالكًا أحفظ لحديث نافع من أيوب؛ لأنه ألزم له من أيوب. ورواه عن نافع من غير شك (٤).
قال البيهقي: وتابع مالكًا عبيد الله بن عمر (٥).
وفي "الأفراد" للدارقطني: "ورَقَّ منه ما رق". وقال: تفرد به إسماعيل بن مرزوق، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عنه (٦).
(١) برقم: (١٥٠١، ١٥٠٢) كتاب: العتق، باب: ذكر سعاية العبد .. (٢) ورد في الأصل فوق هذِه الكلمة: أنه مجهول. (٣) "التمهيد" ١٤/ ٢٧١ - ٢٧٢. (٤) "اختلاف الحديث" ص ٢١٩. (٥) "السنن الكبرى" ١٠/ ٢٧٨. (٦) "الأفراد" كما في "أطراف الغرائب" ٣/ ٤٨١ - ٤٨٢ (١، ٣٣).