عمدة الأحكام" تسعة على (تقدير)(١) صحته، منها: أن نيته خير من خيرات عمله.
ومنها: أن النية المجردة عن العمل خير من العمل المجرد عنها (٢).
الوجه الرابع بعد العشرين:
قوله عليه الصلاة السلام: "وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئِ مَا نَوى" يقال: امْرؤ وَمرء. قال تعالى:{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ}[الأنفال: ٢٤]، (يقال)(٣) هذا مرء، وهذان امرآن، ولا يجمع إلا قومًا ورجالًا، ومنهم من يقول: هذا مرآن، وأنثى امرئ امرأة، وأنثى مرء مرأة ومرة
= ١١٧١: رواه الطبراني من حديث سهل بن سعد، ومن حديث النواس بن سمعان وكلاهما ضعيف. اهـ. والحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" (٦٠٤٥). ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" ١/ ١١٩ (١٤٨) عن النواس بن سمعان. قال الحافظ في "الفتح" ٤/ ٢١٩: والحديث ضعيف. اهـ. وقال العجلوني في "كشف الخفاء" ٢/ ٣٢٤: وللعسكري بسند ضعيف عن النواس بن سمعان: "نية المؤمن خير من عمله ونية الفاجر شر من عمله". اهـ. وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٧٨٩): موضوع، فيه عثمان بن عبد الله الشامي كان يضع الحديث. اهـ ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" ١٩/ ١١ (١٤٧)، والبيهقي في "شعب الإيمان" ٥/ ٣٤٣، عن أنس. قال البيهقي: وهذا إسناد ضعيف. اهـ. وقال الحافظ في "الفتح" ٤/ ٢١٩: والحديث ضعيف. اهـ.، وقال العجلوني في "كشف الخفاء" ٢/ ٤٣٠ في إسناده يوسف بن عطية ضعيف. اهـ. ورواه ابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/ ٢٦٥ عن علي بن أبي طالب. ورواه الربيع بن حبيب! في "مسنده" ص ٢٣ عن ابن عباس، والحديث ضعف إسناده الألباني في "الضعيفة" (٢٧٨٩) وقال: فيه مسلم بن أبي كريمة مجهول كما قال أبو حاتم والذهبي، والربيع بن حبيب إباضي مجهول، ومسنده هذا هو "صحيح الإباضية" وهو مليء بالأحاديث الواهية والمنكرة. اهـ. (١) في (ف): تقرير. (٢) "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام" ١/ ١٩٣ - ١٩٤. (٣) في (ف): تقول.