وأخرج الأربعة أيضًا قبل الظهر: أبو داود (١)، والترمذي في "شمائله"(٢)، وابن ماجه من حديث أبي أيوب (٣)، والترمذي، وقال: حسن من حديث عبد الله بن السائب (٤)، والترمذي من حديث علي، وحسَّنه (٥)، ومن حديث عمر، وقال: غريب (٦).
وفي "سنن سعيد بن منصور" عن البراء مرفوعًا: "من صلى قبل الظهر أربعًا كان كأنما تهجد من ليلته، ومن صلاهن بعد العشاء كان كمثلهن من ليلة القدر".
وفي النسائي من حديث أبي هريرة:"ركعتين قبلها وبعدها" وفي الصحيحين من حديث أم سلمة: "ركعتين بعدها".
وقوله: ("وبعد المغرب ركعتين في بيته") كذا رواه مالك وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر، ورواه ولده سالم، ولم يذكر:"في بيته".
وأخرجه الترمذي من حديث أيوب عن نافع عنه، ثم قَالَ: حسنٌ صحيح. قَالَ: وفي الباب عن رافع بن خديج وكعب بن عجرة (٧).
(١) "سنن أبي داود" (١٢٥١) كتاب: التطوع، باب: الأول من الكتاب. (٢) "شمائل الترمذي" (٢٩٦) باب: صلاة الضحى. (٣) "سنن ابن ماجه" (١١٥٧) كتاب: إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الأربع ركعات قبل الظهر، وقال الألباني في "صحيح ابن ماجه": صحيح دون جملة الفصل. (٤) "سنن الترمذي" (٤٧٨) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الصلاة عند الزوال، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي". (٥) "سنن الترمذي" (٤٢٤) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الأربع قبل الظهر، صححه الألباني في "صحيح الترمذي". (٦) "سنن الترمذي" (٣١٢٨) كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة النحل، وضعفه الألباني في "ضعيف الترمذي". (٧) "سنن الترمذي" (٤٣٢) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء أنه يصليهما في البيت.