أنسيت ليلة القدر" ثم قَالَ: صحيح (١). وخرجه ابن خزيمة أيضًا في "صحيحه" (٢).
وفي كتاب ابن زنجويه عن محمد بن كعب القرظي أن كلبًا مر بعد العصر في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رجل من الصحابة: اللهم اقتله. فمات، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لقد وافق الساعة التي إذا دعي فيها استجيب".
وروى الأوزاعي عمن حدثه عن أبي الخير، عن علي بن أبي طالب مرفوعًا: "إذا زالت الأفياء وراحت الأرواح فاطلبوا ( … )(٣) الله تعالى حوائجكم، فإنها ساعة الأوابين، وإنه كان للأوابين غفورًا" (٤).
(١) "المستدرك" ١/ ٢٧٩ - ٢٨٠ كتاب: الجمعة، قال: وهذا شاهد صحيح على شرط الشيخين لحديث يزيد بن الهاد ومحمد بن إسحاق ولم يخرجاه. (٢) "صحيح ابن خزيمة" ٣/ ١٢٢ (١٧٤١) كتاب: الجمعة، باب: ذكر إمساك النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت تلك الساعة بعد علمه إياها. (٣) في الهامش: لعله (من). (٤) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" ٣/ ١٢٣ (٣٠٧٣) كتاب: الصلوات، باب: فضل الأذان والإقامة للصلاة المكتوبة وفضل المؤذنين.