زاد أبو أحمد الجرجاني: حتى ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة. وعن مالك -فيما ذكره في "المصنف"- قال: كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - في هذِه المياه بين مكة والمدينة يجمعون (١).
واستدل المانع بقول علي - رضي الله عنه -: لا جمعة ولا تشريق إلا في مصرٍ جامعٍ. رواه ابن أبي شيبة بإسناد جيدٍ، وفي رواية: ولا صلاة فطرٍ ولا أضحى إلا في مصرٍ جامع أو مدينة عظيمة (٢).
قال ابن حزم: صح ذلك عن علي (٣). وأما النووي فقال: حديث علي ضعيف متفق على ضعفه، وهو موقوف عليه بإسناد ضعيف منقطع (٤).
= عنه متروك. ورواه الدارقطني ٢/ ٩ من طريق مسلمة بن علي عن محمد بن مطرف. والبيهقي ٣/ ١٧٩ من طريق معاوية بن يحيى عن معاوية بن سعيد التجيبي. كلاهما عن الحكم بن عبد الله عن الزهري، به. قال الدارقطني: الزهري لا يصح سماعه من الدوسية. والحكم هذا متروك. وكذا قال البيهقي. والحديث ضعفه النووي في "الخلاصة" ٢/ ٧٧٠ (٢٦٩٢) والمصنف -رحمه الله- في "البدر المنير" ٤/ ٥٩٨. وقال الحافظ في "التلخيص" ٢/ ٥٧: حديث منقطع. وقال في "الدراية"١/ ٢١٦: إسنادة واه جدًا. وقال الألباني في "الضعيفة" (١٢٠٤): موضوع. والحديث ذكره عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام" ٢/ ١٠٤ وقال: ولا يصح في عدد الجمعة شيء. (١) "المصنف" ١/ ٤٤٠ (٥٠٧١) كتاب: الصلوات، باب: من كان يرى الجمعة في القرى وغيرها. (٢) انظر: "المصنف" ١/ ٣٤٩ (٥٠٥٩) كتاب الصلوات، باب من قال: لا جمعة ولا تشريق (٣) انظر: "المحلى" ٥/ ٥٢. (٤) انظر "المجموع" ٤/ ٣٧٣.