قلت: ويجوز أن تكون في الثانية عبرت عن نفسها ولم تفصح، ومثله ما نقله أبي سعيد الخدري لما روى حديث الرقية وهو الراقي، قال فيه: فقال رجل: أنا أرقي (١). وسماها أبو عمر فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد (٢). وقال ابن قتيبة في "معارفه": هي أول امرأة قطعت يدها في السرقة، وسمى أباها سفيان بن عبد الأسد (٣).
(١) سلف برقم (٢٢٧٦) كتاب: الإجارة، باب: ما يعطى في الرقية على أحياء العرب. ورواه مسلم برقم (٢٢٠١) كتاب: السلام، باب: جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار. (٢) "الاستيعاب" ٤/ ٤٤٦ (٣٤٨٧). (٣) "المعارف" ص ٥٥٦.