قال أبو حاتم: ولم يسمع منه. قلت: وعبد المجيد من رجال مسلم والأربعة، ووثقه ابن معين وغيره، وقال أبو داود: ثقة داعية للإرجاء (١). وأما ابن حبان فتركه.
وفي لفظ:"وإن سميت المرأة بعينها"(٢).
ولما رواه أبو قرة أخرج منه عبد المجيد، فقال: ذكر ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن طاوس.
ثالثها: حديث أي ثعلبة، قال الدارقطني: وحدثنا جعفر بن محمد بن نصير، ثنا (أحمد)(٣) بن يحيي الحلواني، ثنا عليُّ بن قرين، ثنا بقية، ثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال (لي)(٤) عَمٌّ: اعمل لي عملًا حتى أزوجك ابنتي. فقلت: إن تزوجتها فهي طالق ثلاثًا، ثم بدا لي أن أتزوجها، فقال لي:"تزوجها، فإنه لاطلاق إلا بعد نكاح"(٥).
قلت: آفته علي بن قرين، فإنه كذاب (٦)، وخالد عن أبي ثعلبة مرسل، قاله ابن معين (٧).
رابعها: حديث عائشة - رضي الله عنها -، أخرجه أيضًا من حديث الوليد بن سلمة -وهو كذاب كما قال دحيم- ثنا يونس، عن الزهري،
(١) انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" ١٨/ ٢٧١ - ٢٧٦. (٢) "السنن" ٤/ ١٧. (٣) في الأصل: أيوب، والمثبت من "سنن الدارقطني" وهو الصواب. (٤) من (غ). (٥) "السنن" ٤/ ٣٦. (٦) انظر: "الجرح والتعديل" ٦/ ٢٠١، "الضعفاء" للعقيلي ٣/ ٢٤٩ - ٢٥٠. (٧) انظر: "التعديل والتجريح" للباجي ٢/ ٥٥٣.