قوله:(إِذْ جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ بِسَلَى جَزُورٍ، فقذفه على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد). عقبة هذا قتل يوم بدر صبرًا وحده.
قال: أقتل من بين هؤلاء؟ قال:"نعم" قال: بم؟ قال:"بافترائك على الله وكفرك" قال: فمن للصبية؟ قال:"النار"(١). ولم يكن من أنفس قريش وإنما كان ملصقًا فيهم، وكان من أشد الناس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قاله الداودي: وتعقبه ابن التين فقال: ظاهر قوله - عليه السلام -: "عليك الملأ من قريش" أنه من أشرافهم؛ لأن الملأ: الأشراف، إلا أن يريد أكثر من ذكر (٢).
(١) رواه عبد الرزاق ٥/ ٣٥٥ (٩٧٣١). (٢) ورد في هامش الأصل: قوله: يوم بدر. فيه نظر، إنما حمل إلى مضيق الصفراء وقتل صبرًا، وهذا بعد الوقعة بلا شك.