وروى مسلم أيضًا عن رجل عنه، وأخرج لَهُ أيضًا أبو داود والترمذي وابن ماجه، ولم يخرج لَهُ (النسائي)(٢)؛ لأنه ضعفه (٣).
قَالَ أبو حاتم: محله الصدق، وكان مغفلًا (٤)، وقال يحيى بن معين: هو ووالده ضعيفان، وعنه: يسرقان الحديث، وعنه: إسماعيل صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني (أنه)(٥) لا يحسن الحديث، ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ (من)(٦) غير كتابه، (وعنه: مخلط)(٧) يكذب ليس بشيء، وعنه: يساوي فلسين، وعنه: لا بأس به. وكذا قَالَ أحمد.
قَالَ أبو القاسم اللالكائي: بالغ النسائي في الكلام عليه بما يؤدي إلى تركه، ولعله بان لَهُ ما لم يبن لغيره؛ لأن كلام هؤلاء كلهم يئول إلى أنه ضعيف.
= وهذا هو المتفق عليه والمشهور من اسمه. وبذلك يكون قول المصنف: عم مالك بن أنس، يقصد به أويس بن مالك بن أبي عامر، فبذلك يكون أنس -أبو الإمام مالك- وأويس والربيع وأبو سهيل -نافع- جميعًا إخوة، أولاد مالك بن أبي عامر. (١) في (ج): المجيد. (٢) في (ج): أبو داود، وهو خطأ بين. (٣) "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (٤٢). (٤) "الجرح والتعديل" ٢/ ١٨١. (٥) من (ف). (٦) في (ج): في. (٧) في (ج): ومختلط.