٢٢ - وَعَن أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِذا وقف الْعباد لِلْحسابِ جَاءَ قوم واضعي سيوفهم على رقابهم تقطر دَمًا فازدحموا على بَاب الْجنَّة فَقيل من هَؤُلَاءِ قيل الشُّهَدَاء كَانُوا أَحيَاء مرزوقين
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي حَدِيث يَأْتِي بِتَمَامِهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَإِسْنَاده حسن
٢٣ - وَعَن نعيم بن عمار رَضِي الله عَنهُ أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي الشُّهَدَاء أفضل قَالَ الَّذين إِن يلْقوا (٥) فِي الصَّفّ لَا يلفتون (٦) وُجُوههم حَتَّى
(١) شدائده وسكراته. (٢) ولا يحصل لهم كدر في قبرهم. (٣) ولا تقلق مضاجهم نفخة الحشر. قال تعالى، (ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين) ٨٧ من سورة النمل. الصور أو القرن. قيل إنه تمثيل لانبعاث الموتى بانبعاث الجيش إذا نفخ في البوق (إلا من شاء الله) أي لا يفزع من الهول أولئك الذين استثناهم سبحانه وتعالى، والشهيد منهم، وقيل لهم جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل وقيل الحور والخزنة وحملة العرش، وقيل الشهداء، وقيل موسى عليه الصلاة والسلام لأه صعق مرة (داخرين) صاغرين. أهـ بيضاوي. (٤) يملكون أمكنة. (٥) في رواية: إن تلقوا. (٦) لا يلفتون. كذا ط وع ص ٤٤٦، وفي ن د: لا يلتفتون.