(١) يخف ويقل الذي فيه، المعنى يتنعم الإنسان بأصناف الأطعمة الشهية ويذوقها، ولا تؤلمه أو تسقمه أو تضعفه أو تلزمه بإخراجها تخمة، بل تخرج مثل العرق ذي الرائحة الذكية. (٢) شعر رؤوسهم إلى أرجلهم تسيل عرقاً مثل المسك، وفي المصباح الذؤابة: الضفيرة من الشعر إذا كانت مرسلة، فإن كانت ملوية فهي عقيصة، والذؤابة: طرف العمامة. ما أحلى نعيم الجنة ليس فيها قذارة مثل الدنيا بل الفضلات تتحول إلى عرق عطر. اللهم انفحنا برضاك ونعيمك. (٣) اتخذته خصما، يقال خصم الرجل إذا أحكم الخصومة، فهو خصم وخصيم وخاصمته مخاصمة، وخصمته غلبته في الخصومة. (٤) خف ودق وقل لحمه، يقال ضمر الفرس ضموراً وضمر ضمراً وأضمرته أعدتته للسباق، وهو أن تعلفه قوتاً بعد السمن.