رواه الطبراني في الكبير والأوسط واللفظ له والبيهقي بنحوه، وابن حبان في صحيحه بذكر الشجرة في موضع، والعنب في آخر، ورواه أحمد باختصار.
[قوله] افْرِي لَنَا مِنْهُ ذَنُوباً، أي شقي واصنعي.
(١) بعد عنها فاز بالنجاة ونيل المراد، وظفر بالبغية قال تعالى: [كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (١٨٥)] من سورة آل عمران. (٢) تملأ أعلى الجنة ظلاً. (٣) لو ربطت جذعه صغيرة ن الإبل لعجزت عن قطعها حتى تكبر وتهرم وتضعف ويتكسر عظم عنقها. (٤) أي حجمه كبير جداً يساوي المسافة التي قطعها الغراب في السير مدة شهر. (٥) لا يميل. (٦) لا يضعف عن السير. (٧) جلده.