٤٧ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ علهي وسلم قالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ شَفِيرِ (٤) النَّارِ إِلى أَنْ يُبْلَغَ قَعْرُهَا لَصَخْرَةٌ زِنَةُ سَبْعِ خَلِفَاتٍ بِشُحُومِهِنَّ وَلُحُومِهِنَّ وَأَوْلادِهِنَّ يَهْوِي فِيما بَيْنَ شَفِيرِ النَّارِ إلى أَنْ يُبْلَغَ قَعْرُهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً. رواه الطبراني ورواته رواة الصحيح إلا أن الرواي عن معاذ لم يُسَمَّ.
٤٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ:
(١) هوت: سقطت. (٢) جانب. (٣) مظهر السرور ونهاية الفرح: أي لم يفتح فمه وتظهر ثناياه، ولم تبد نواجذه، والمعنى استمر على الابتسام فقط حتى التحق بالرفيق الأعلى. صلى الله عليك يا رسول الله، تألمت من هذا الصوت الشديد فتركت الضحك وابتسمت فقط علماً بأن هذه الحياة فانية؛ وإنما السعيد الفرح من قبله الله تعالى وأكرمه ونعمه. (٤) جانبيها وطرفيها. يخبر صلى الله عليه وسلم عن مقدار ما بين طرفي جهنم مثل الناقات السبعة الضخمة الممتلئة شحماً ولحماً مع أولادها ونتاجها. شفير النار، كذا ط وع ص ٤٦٩ - ٢، وفي ن د: شفيري النار.