١٠٩ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: أَشْفَعُ (٧) لأُمَّتِي حَتَّى يُنَادِيَنِي (٨) رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ: أَقَدْ رَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ؟ فَأَقُولُ: إِيْ رَبِّ (٩) قَدْ رَضِيتُ. رواه البزار والطبراني وإسناده حسن إن شاء الله.
شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
١١٠ - وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: شَفَاعَتِي (١٠) لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي. رواه أبو داود والبزار والطبراني وابن حبان في صحيحه والبيهقي، ورواه ابن حبان أيضاً والبيهقي من حديث جابر.
(١) أمكنة مرتفعة. (٢) متضرعاً راجياً. (٣) خشية أن أذهب. (٤) أنقذهم من هذا الموقف. (٥) حتى إن مالكاً، كذا ع ص ٤٥٨ - ٢، وفي ن ط وحتى. (٦) من نقمة كذا ط وع، وفي ن د من نقمته: أي عذاب. (٧) أشفع، كذا د وع؛ وفي ن ط: ما أزال أشفع: أي أستمر شافعاً. (٨) حتى يناديني، كذا ط وع، وفي ن د: ينادي. (٩) في ن د: قد رضيت. (١٠) رجائي لمن فعل الذنوب التي عقابها شديد.